منتديات حبايب سيدنا الحسين
اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر .عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا
ترغب فى الأنضمام الى اصدقاء المنتدى سنتشرف
بتسجيلك

منتديات حبايب سيدنا الحسين

كل ما هو جديد وحصرى فى منتديات حبايب سيدنا الحسين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» tsu الشبكة الاجتماعية الجديدة التي تدفع للمستخدمين مقابل ما ينشرونه
الإثنين 5 يناير 2015 - 19:52 من طرف BRGO

» موقع تواصل اجتماعى يهدف للربح
الأحد 4 يناير 2015 - 9:55 من طرف BRGO

» إجعل نسخة الويندوز اكس بى اصلية مع برنامج WGA Notification v1.5.708.0
الجمعة 21 نوفمبر 2014 - 21:08 من طرف bobakmoataz

» كيف تجعل نسخة الويندوز xp أصلية و بدون برنامج
الأربعاء 20 أغسطس 2014 - 18:15 من طرف hadir

» سيبك من كل المواقع الربحيه الالش دى وركز مايا
الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 - 20:01 من طرف BRGO

» حمل برنامج فلاش بلير 9 من حبايب سيدنا الحسين
الأحد 9 سبتمبر 2012 - 0:13 من طرف وردة جميلة

» الفوركس فى مصر
الأحد 1 أبريل 2012 - 11:28 من طرف ahmed medhat

» اربح المال من اصدق شركات الربح
الإثنين 5 مارس 2012 - 2:22 من طرف BRGO

» الى صاحب هذا الموقع
الإثنين 27 فبراير 2012 - 22:58 من طرف 1

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 صــّورة و اَيـة من القُـرانِ الْكَـريـمـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BRGO
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 304
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: صــّورة و اَيـة من القُـرانِ الْكَـريـمـ   الإثنين 11 مايو 2009 - 22:46

صــّورة و اَيـة من القُـرانِ الْكَـريـمـ

صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى!

في هذا الموضوع نجد نوعاً جديداً من أنواع الإعجاز

فكل آية من آيات القرآن تصوّر لنا حقيقة علمية لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً جداً

ولذلك يمكننا القول إن في القرآن إعجازاً تصويرياً رائعاً ويتجلى ذلك من خلال الصور التالية:


نبدأ...

الاَبْنِيَةِ الْشَاهِقَة

تحدث
النبي الكريم عن أمر لم يحدث إلا بعد وفاته بثلاثة عشر قرناً، وهو ارتفاع
المباني لحدود لم يكن عقل يتصورها. قال عليه الصلاة والسلام متحدثاً عن
أمر من علامات الساعة:

(إذا رأيت المرأة تلد ربتها فذاك
من أشراطها، وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من
أشراطها، وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها)
[رواه مسلم].

من أخبر هذا النبي الأمي بحقيقة ارتفاع المباني وتطاول العمران؟


الْبَعُووًضَة وَالاِنْسَانْ

في
كل يوم هنالك اكتشافات جديدة حول هذا المخلوق الضعيف، فقد اكتشف العلماء
حديثاً أن البعوض يستطيع معرفة مكان إنسان ما من خلال زفير هذا الإنسان!
فقد زوّد الله البعوضة بتقنيات تستطيع التقاط غاز الكربون الذي يزفره
الإنسان وتحلل كميته ومصدره، ويؤكد العلماء أن هذه الحشرة حساسة جداً لغاز
الكربون بل لديها قدرات تتفوق على أعقد الأجهزة التي صنعها البشر! فهل
ندرك أهمية هذا المخلوق ومدى تعقيده؟ ألا يستحق أن يذكره الله في كتابه؟
إذن لنستمع إلى قول الحق رداً على الكفار الذين اعترضوا على ذكر هذه الحشرات في القرآن:

(إِنَّ
اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا
فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ
مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ
اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) [البقرة: 26].


وَجَعَلَ بَيْنَهُمَابَرْزِخَا

هذه
الصورة تُدرّس اليوم في كبرى جامعات العالم، وهي تمثل حقيقة يقينية في علم
المياه، حيث نرى تدفق النهر العذب وامتزاجه مع ماء المحيط المالح، وقد وجد
العلماء تشكل جبهة أو برزخ فاصل بين الماءين، هذا البرزخ يحول دون طغيان
الماء المالح على العذب، وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14
قرناً بقوله:

(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا
عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا
وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53].


الْمَاّءُ وَالْجِبَاّلْ

في
معظم الصور التي رأيتها للجبال لاحظتُ وجود الماء العذب والنقي بقربها،
حتى إن العلماء يعتبرون أن أنقى أنواع المياه ما نجده أسفل الجبال، إذن
هنالك علاقة بين الماء الفرات أي العذب، وبين الجبال الشاهقة أي الشامخة.
في كتاب الله تعالى ربط دقيق بين هذين الأمرين، يقول تعالى:

(وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27].

والسؤال: ألا تعبر هذه الآية تعبيراً دقيقاً عن المنظر الذي نراه في الصورة؟


فَاِذَا انْشَقَتِ الّسَمّاءْ

ماً يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة، يقول تعالى:

(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].

هذه
الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة بأنها ستكون مثل الوردة ذات
الألوان الزاهية، وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء لانفجار
أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه (الوردة)، نفس التسمية القرآنية، وهذا يعني
أن هذه الصورة هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد الذي سنراه يوم القيامة،
فسبحان الله!


الْمُعْصِرَاتْ

ين
الصورة أن هذه الغيوم وكأنها تنعصر ليخرج منها الماء غزيراً ثجّاجاً،
ولذلك فإن القرآن الكريم وصف لنا هذه الغيوم وسمّاها بالمعصرات، يقول تعالى:

(وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 14].

ويؤكد
العلماء أن أي غيمة تشبه الخزان الضخم والثقيل والمليء بالماء، وكلما أفرغ
شيئاً من حمولته قلّ حجمه وانكمش على نفسه، بعبارة أخرى يمكن القول إن
القرآن وصف لنا ظاهرة المطر بدقة علمية رائعة في هذه الآية الكريمة.


وَجَاءَهُمُ الْمَوَجُ مِنْكُلِ مَكَانْ

نرى
في هذه الصورة موجة ترتفع عدة أمتار، وقد وجد الباحثون لدى دراسة هذه
الموجة أنها تحيط الإنسان من كل مكان. أي أنه لدى وجود سفينة في عرض البحر
فإن الأمواج التي تغرقها تحيط بها من الجهات الأربعة، وكل موجة تغلف ما
بداخلها تغليفاً. هذا الوصف الدقيق الذي نراه اليوم بالصور جاء به القرآن
قبل 14 قرناً من الزمان وعلى لسان نبي لم يركب البحر في حياته أبداً ولم
يرَ هذه الأمواج وهي تحيط بالسفن، يقول تعالى:

(هُوَ
الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ
فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا
جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ
الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى
أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ
فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [يونس: 22-23].


الْبَحْرِ الْمَسْجُوْرْ

هذه
صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء
البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم
بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن
هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:

(وَالطُّورِ
* وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
* وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ
رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].

والتسجير
في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق
ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف
الدرجات المئوية، فسبحان الله!

مَرَجُ الْبَحْرَيْنْ

نرى
في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ
المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها،
ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم
من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه
ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ
سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:

(مَرَجَ
الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ *
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21].


وَالْسَمَاءِ بِنَاْءْ

ي
البداية ظن العلماء أن الكون في معظمه فراغ، فأطلقوا عليه اسم (فضاء)،
وبقي هذا المصطلح صحيحاً حتى وقت قريب، ولكن في أواخر القرن العشرين،
اكتشف العلماء شيئاً جديداً أسموه (البناء الكوني)، حيث تبين لهم يقيناً
أن الكون عبارة عن بناء محكم لا وجود للفراغ فيه أبداً، فبدأوا باستخدام
كلمة (بناء)، ولو تأملنا كتاب الله تعالى وجدنا أنه استخدم هذه الكلمة قبل
علماء الغرب بقرون طويلة، يقول تعالى:

(اللَّهُ الَّذِي
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ
فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ
رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر: 64].

كَانَتَا رَتَقَاً

وجد
العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه
النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون
بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا
الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا
النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:

(أَوَلَمْ
يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا
رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].

وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habayeb.hooxs.com
BRGO
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 164
نقاط : 304
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: صــّورة و اَيـة من القُـرانِ الْكَـريـمـ   الإثنين 11 مايو 2009 - 23:04

وَانْشَقَ الْقَمَرْ

لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً وجود شق على سطح القمر، وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات، وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تبارك وتعالى:

(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]

ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله أعلم.


يُوُلِجُ الْلَيَلَ فِي الْنَهَارْ

لقد وجد العلماء أن تداخل الليل في النهار عملية معقدة جداً، حتى إنهم لم يستطيعوا حتى الآن إدراك ما يحدث بالضبط في الجزء الفاصل بين الليل والنهار، ولذلك يستخدمون الكمبيوتر لدراسة هذه العملية العجيبة، ولكنهم وجدوا أن الليل يدخل في النهار والنهار يدخل في الليل وهذه العملية تحدث على مدار ال 24 ساعة بدون توقف، وهنا نتذكر قوله تعالى:

(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [الحج: 61-62].

وتأمل كيف جاء الفعل بصيغة الاستمرار للدلالة على أن العملية مستمرة، وكذلك السؤال: من كان يعلم منذ 14 قرناً أن الليل والنهار في حالة تداخل مستمر، وأن هذه العملية آية من آيات الله تستحق الذكر والتفكر؟!

وَجَعْلْنَا سِرَاجَاً وَهَاجِاً

زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:

(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]

وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.

16- لَنْ يُخْلَقُواْ ذُبَابَاً

لقد وجد العلماء أن تركيب الذباب معقد جداً، ويستخدم تقنيات معقدة في طيرانه وحياته، ولذلك فهم يعترفون اليوم أنه ليس باستطاعتهم تقليد الذباب في طيرانه المتطور على الرغم من التطور التكنولوجي المذهل. ويمكن أن نقول إن عدد الأبحاث التي ألفت حول الذباب يبلغ أكثر من عشرة آلاف بحث، ويقول العلماء: إننا لا نزال نجهل الكثير عن هذا المخلوق العجيب. وهنا تتجلى أهمية قوله تعالى متحدياً أولئك الملحدين:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج: 73-74]

فهل نقدر الله حق قدره ونحن المؤمنون به؟

حَقِيْقَة دَوَرَانِ الاَرْضْ
هنالك حقيقة علمية وهي أن هذه الأرض تدور حول نفسها، بحركة دائرية حول محورها وتبلغ سرعتها عند خط الاستواء بحدود (1670) كيلومتراً في الساعة وهذه السرعة أعلى من سرعة الصوت التي تبلغ 1200كم في الساعة، وبالرغم من ذلك لا نحس بها! يقول تعالى:

(صنع الله الذي أتقن كل شيء) [النمل: 88].

وبالإضافة لدورانها حول نفسها فهي تدور حول الشمس بسرعة عظيمة تبلغ أكثر من مائة ألف كيلو متر في الساعة!! إذن تدور الأرض حول نفسها دورة كاملة كل يوم، وتدور حول الشمس دورة كاملة كل سنة، وتدور الأرض مع المجموعة الشمسية حول مركز المجرة في زمن قدره أكثر من (200) مليون سنة لتتم دورة كاملة!! فانظر إلى هذه النسب في الدورات: يوم - سنـة – 200 مليون سنة. ليس هذا فحسب، بل المجرة بأكملها تدور في فلك شديد الضخامة لا يعلم نهايته إلا الله تعالى القائل:

(وكل في فلك يسبحون) [يس: 40].


الّطَارِقْ

ف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:

(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].

فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!


عُمْرِ الاَرْضْ

يقدر العلماء عمر الأرض بأكثر من أربعة آلاف مليون سنة، والله تعالى أعلم. وتبلغ مساحة سطح الكرة الأرضية (510) مليون كيلو متراً مربعاً، وكثافتها الوسطية (5.5) بالنسبة للماء. ألا تدل هذه الأرقام على أن كل شيء في هذا الكون خلقه الله تعالى بقَدَرٍ ونظام وقانون مُحكم؟ يقول تعالى:

(وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم، أفلا تبصرون)؟؟


الْكُنّْسْ

كتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء، وتتميز بثلاث خصائص: 1- لا تُرى، 2- تجري بسرعات كبيرة، 3- تجذب كل شيء إليها وكأنها تكنس صفحة السماء، حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة، هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى:

(فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16].

فالخنَّس أي التي لا تُرى والجوارِ أي التي تجري، والكُنَّس أي التي تكنس وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها، هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها علماء الغرب!

الّنَاصِيَة وَالْكَذِبْ

كتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال:

(ناصية كاذبة خاطئة)[ سورة اقرأ ]

فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان الله ..

شِهَابُ ثَاقِبْ

لقد اكتشف العلماء أن الشهب التي تدخل الغلاف الجوي للأرض تثقبه ثقباً، ولكن الغلاف الجوي ليس صلباً كي يُثقب! ولكن السرعة الهائلة التي يخترق الشهاب فيها هذا الغلاف تؤدي إلى تشكل طبقة صلبة جداً من هذا الغلاف فيحدث تصادم بينها وبين الشهاب وتكون نتيجة هذا التصادم أن يتبدد الشهاب على حدود الغلاف الجوي ولا يؤذي الأرض. وهذه الحقيقة العلمية تحدث عنها القرآن حيث أعطى صفة الثقب للشهب:

(فأتبعه شهاب ثاقب)

والآية الثانية تتحدث عن صفة مميزة للسماء وهي أنها تحفظنا من المخاطر والأذى:
(وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً)
فسبحان الذي حدثنا عن هذه الحقائق المبهرة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habayeb.hooxs.com
 
صــّورة و اَيـة من القُـرانِ الْكَـريـمـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبايب سيدنا الحسين  :: المنتديات الاسلامية :: منتدى الصور الإسلامية-
انتقل الى: